رواية ذئبة الحب والكتب للكاتب والمؤلف العراقي محسن الرملي حيث يسرد قصة حب نشأت بين الحروب والصراعات وقد وظف الرسائل بطريقة حديثة ومبتكرة غير التقليدية ، وما يميز حركة الشخصيات في هذه الرواية أنّ هُيامًا قد تنقلت بين بغداد وعمّان وأربد صنعاء وحضرموت وأم درمان وطرابلس وتونس والمغرب قبل أن تصل إلى مدريد لتتواصل مع حسن عبر الإيميل والهاتف الجوال لتعبّر له عن حُبها الخالص الذي يبتعد عن النزوات الجسدية.أما حسن فقد وظف سيرته الذاتية خير توظيف حينما انتقل بنا من قرية سديرة إلى عمّان وأربد ومنها إلى مدريد، متتبعًا سيرته الحياتية والأدبية التي أنجز فيها كل مجموعاته القصصية والروائية.