تركز الرواية على قصة حياة أبطالها الذين يعيشون في قرية يعتمد سكانها على استخراج وتجارة الملح. تتناول الرواية الصراعات الإجتماعية والثقافية التي تنشأ في المجتمع، وتسلط الضوء على التوترات والتحديات التي يواجهاا الأفراد وتأثيرها على حياتهم. تتميز الرواية بأسلوبها السلس والوصفي الذي يجسد جمال الصحراء وتفاصيل الحياة الريفية. تعكس الرواية صوت الكاتب الفني الذي يستخدم اللغة بشكل فني، لإيصال المشاعر والأفكار وتوصيل رسالته الإجتماعية.بشكل عام، تعتبر رواية مدن الملح الأخدود عملا أدبيا مؤثرا يستكشف حياة الناس في المجتمعات الريفية ويعكس تجاربهم وتحدياتهم. إنها قصة تجذب القراء وتلقي الضوء على جوانب مختلفة من الثقافة والتراث السعودي