في كتاب " كيمياء الصلاة فيزياء المعاني " لأحمد خيري العمري حيث يعرض لنا في هذا الجزء من سلسة كيمياء الصلاة الركوع والسجود بشكل أخص، حيث يربط ركوعنا بالصلاة بمعاني ركوع عقولنا لله وإيمانًا بأنه وحده العظيم وخالق عقوولنا وكل ما تحمله من أفكار نعيش كثيرًا مذهولين بها وواصفينها بالعظمة.
حيث في الوقت الذي نغفل فيه عن أن كل عظيم هو من صنع الله وعائد إلى الله - في الركوع نعود إلى الفكرة التي يجب ألا تغيب عنّا .. هذهِ العقول هي من صنع العظيم ، أما سجودنا فهو الخضوع للهِ بكل ما لدينا.